- نناشد صناع القرار فى الدول الإسلامية بالإهتمام بالصناعة والعلوم والتقدم التكنولوجى
ظلت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة تضع الخطط وتدعم المشروعات المناسبة لتطوير الثقافة الإسلامية والتعريف بها، فى جميع أنحاء العالم. فتارة تعمل المنظمة على مساعدة الجامعات ومراكز البحث والهيئات المتخصصة عبر مساعدتها على إحداث كراسي ومعاهد وأقسام
وتارة تشجع العلماء والباحثين وتمول بحوثهم العلمية بما يخدم مصلحة العالم الإسلامى
ويستمر تدفق شلالات هذا العطاء ليشمل عقد المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية
والحلقات الدراسية وورش العمل بالتعاون مع الدول الأعضاء والهيئات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية العاملة في ميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال.
وقد التقينا فى الموقع العلمى بممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الآيسسكو) وخبير العلوم الطبيعية بالمنظمة الدكتور عبد الوراث سرحان وحدثنا عن هذة المشاريع العلمية والبحثية التى تقوم بها المنظمة فإلى مضابط الحوار
نرحب بك فى الموقع العلمى ونود أن نتعرف عليك
أنا الدكتور عبد الوارث عبد الحليم عثمان سرحان خبير العلوم بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الآيسسكو) وأستاذ جامعة بجمهورية مصر العربية وأستاذ فى الكيمياء العضوية وموفد الصندوق المصرى للتعاون الفنى مع أفريقيا كخبير للعلوم الطبيعية بالآيسسكو
ويسعدنا أيضا أن نتعرف عن قر ب بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الآيسسكو) هى منظمة إسلامية تضم كل الدول الإسلامية وتهدف الى تقوية التعاون وتشجيعه وتعميقه بين الدول الأعضاء في مجالات التربية
والعلوم والثقافة والاتصال، في إطار المرجعية الحضارية للعالم الإسلامي، وفي ضوء القيم والمثل الإنسانية الإسلامية. و تدعيم التفاهم والمساهمة في إقرار السلم والأمن في العالم بشتى الوسائل ولا سيما عن طريق التربية والعلوم والثقافة والاتصال. و التعريف بالصورة الصحيحة للإسلام والثقافة الإسلامية، وتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، و تشجيع التفاعل الثقافي ودعم مظاهر تنوعه في الدول الأعضاء، مع الحفاظ على الهوية الثقافية وحماية الاستقلال الفكري. والاهتمام بالثقافة الإسلامية وإبراز خصائصها والتعريف بمعالمها في الدراسات الفكرية والبحوث العلمية والمناهج التربوية.
وهى مبثقة عن منظمة العالم الإسلامى . بدأ نشاطها فى مايو من العام 1980 والرئيس الحالى للمنظمة هو معالى الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى تضم أقسام ومديريات وقاعات فى مبنى ضخم بذل فيه الدكتور التويجرى مجهود جبار واصبح صرحا كبيرا مقره الرئيسى بالمملكة المغربية بالتعاون مع كل الدول الإسلامية ويضم مجموعة مكاتب إقليمية فى كل من طهران والشارقة وهناك أيضا مندوبية الآيسسكو فى كل من تشاد والنيجر وكرسى الآيسسكو فى القاهرة وهى كلها مكاتب منبثقة عن الآيسسكو
هل وجود منظمات كبيرة مثل الآيسسكو يدعم تطور التربية والعلوم والثقافة بصورة اكبر فى البلدان الإسلامية ؟
المنظمة تعمل فى إطار قانون المنظمات الدولية وهى تهتم بدعم دول العالم الإسلامى فى شتى المجالات والتخصصات ولا تهدف الى الربح المادى وتقوم بمساعدة العديد من البرامج
والأنشطة وتقديم المنح للطلاب المتميزين للدراسة وتقديم جوائز للأساتذة العلماء فى كل الدول الإسلامية فى مجالات الطب ،الهندسة ، الصيدلة والعلوم وتقوم بتمويل مشروعات بحثية فى حدود عشرة آلآف دولار فى كل مشروع بحثى فى الدول الاسلامية بشرط أن يكون المتقدم للدعم منسوبا الى جامعة عربية أو أسلامية وبعد التقديم تُشكل له لجنة من المنظمة عبر علماء من مركز تطوير العلوم والتى تنقاش المشروع وتوصى بإجازته من ثم يحصل الباحث على تمويل قدرة عشرة آلاف دولار لمدة سنتين وخلال هذة الفترة يقدم الباحث تقرير مفصل بعد كل ستة أشهر عن ما تم إنجازة فى مشروعة البحثى
هل هناك جهة تقوم بالدعم المادى لمثل هذة المشاريع؟
الدعم يأتى عن طريق مساهمات الدول الإسلامية وتدفع كل كل دولة حصتها للآيسسكو كمساهمة كما هو الحال فى منظمات الأمم المتحدة وباقى المنظمات العالمية
هل هذا الدعم متساوٍ بين كل الدول ؟
هذ السؤال خاص بالإدارة العليا المتمثلة فى معالى المدير العام .... وشخصياً لافكرة لدى عن إستثناءات لدول معينة ولكنى أعتقد أنه من الممكن أن تتأخر حصص بعض الدول الفقيرة أوتقوم بسدادها متأخرا ولكنى لا أؤكد هذا الأمر .





