جائزة الشهيد الزبير محمد صالح طباعة
الكاتب Administrator   
الاثنين, 22 يونيو 2009 18:38

لما كان للرجل الدور الرائد الذي وضع الهيئة في مصاف الانطلاق من خلال دعمه ورعايته للهيئة كان لابد من رد الدين بعد ان فارق الرجل الدنيا شهيدا لكن توصياته وبصماته ماتزال حية تستهدي بها الهئية لذلك كانت أعماله دافعا اتجهت الهيئة  بعد استشهاده مباشرة وبالتحديد فى اواسط العام 1998 للتفكير فى اقامة مشروع يحمل اسمه فكانت البداية مسابقه صغيره مكونة من اسئلة علمية فى مختلف ضروب المعرفه سرعان ما اخذت الفكرة تتطور وتكبر شيئا فشيئا الى ان وصلت لانشاء جائزة

لما كان للرجل الدور الرائد الذي وضع الهيئة في مصاف الانطلاق من خلال دعمه ورعايته للهيئة كان لابد من رد الدين بعد ان فارق الرجل الدنيا شهيدا لكن توصياته وبصماته ماتزال حية تستهدي بها الهئية لذلك كانت أعماله دافعا اتجهت الهيئة  بعد استشهاده مباشرة وبالتحديد فى اواسط العام 1998 للتفكير فى اقامة مشروع يحمل اسمه فكانت البداية مسابقه صغيره مكونة من اسئلة علمية فى مختلف ضروب المعرفه سرعان ما اخذت الفكرة تتطور وتكبر شيئا فشيئا الى ان وصلت لانشاء جائزة علمية دفعتها ووقفت خلفها الدولة ممثله فى مستشار رئيس الجمهورية البروفيسور احمد علي الامام  (راعى الهئية الحالى) الذي كان له اثر واضح فى مواصلة هولاء الشباب لنشاطهم بما وجدوه من رعاية كريمة للمشروعات التى قدموها باسم الهيئة وعلى راس هذه المشروعات مبادارت إنشاء اول جائزة علمية فى تاريخ السودان تمنح من رئيس الجمهورية بصورة منتظمة.

تم رفع المقترح بخصوص الجائزة عن طريق الاستاذ الدكتور احمد على الامام  و لم تمض اسابيع حتى اصدر رئيس الجمهورية  القرار الجمهورى رقم (381) و تحديدا في يوم 17 رجب 1419هـ  الموافق له يوم 7 نوفمبر 1998م  بإنشاء جائزة علمية تمنح سنويا فى مجالات الابداع والتميز العلمى و تحمل اسم الشهيد الفريق الزبير محمد صالح واوكل القرار مهمة إدارتها للهيئة وهو قرار اعطي دفعة قوية  لتاخذ بعده الهيئة  وضعها الطبيعى فى المجتمع واوكل القرار   للبروفسور احمد علي الامام مهمة ادارة الجائزة عن طريق هيئة رعاية الابداع العلمى ،  وبمرور الوقت و بما ظلت تقدمه على الدوام فى مضمار حقل الابداع العلمى وجد الكثير من المبدعين والمخترعين مكانتهم فى المجتمع وستظل المسيرة على هدى الاهداف المعمول بها و التى وضعت من اجل دور رائد للمبدع و مكانة متميزة فى سبيل الارتقاء بالمجتمع السودانى الى مصاف المجتمعات المتحضره.


أهداف الجائزة :

تهدف جائزة الشهيد المشير الزبير محمد صالح الي إيجاد هيئة ترعى الإبداع والتميز و تشجع البحث العلمى فى السودان، وكذلك الوقوف على حجم الإبداع و التميز العلمى وسط السودانيين، وإشراك المؤسسات فى حفز ورعاية الباحثين والموهوبين بالاضافة الي تسليط الضوء على مشكلات البحث العلمى و ضرورة تفعيل مؤسساته ومن ثم تخليد ذكرى الشهيد المشير الزبير محمد صالح النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية.

مجالات الجائزة :

تضم الجائزة عدة مجالات في شتي ضروب العلوم منها جائزة العلوم الإسلامية - جائزة العلوم الطبيعية - جائزة الطب البيطرى و الإنتاج الحيوانى - جائزة علوم الزراعة - جائزة الطب والعلوم الصحية - جائزة الهندسة وتقنياتها - جائزة الحاسوب و تقنية المعلومات - جائزة العلوم الاقتصادية و الإدارية -  جائزة الأداب - جائزة الفنون التشكيلية - جائزة العلوم السلوكية و الإنسانية - جائزة العلوم الطبيعية - جائزة الاداب والفنون - جائزة العلوم السلوكية.

مكونات الجوائز وطريقة اعلانها :

وسام العلم وهو ارفع وسام يمنحه رئيس الجمهورية بالاضافة الي براءة الجائزة التي تحمل اسم الفائز و مبررات فوزه، وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة ومبلغ 30.000.000 دينار توزع على الفائزين.

المؤهلون للجائزة:

1-   يقسم المتنافسون على الجائزة لثلاثة مستويات اولها مستوى العلميين وهؤلاء هم  حملة الشهادات فوق الجامعية والباحثون الذين قاموا بجهد بارز نتج عنه فائدة علمية، و ينتخب المرشح من بين اعماله عملاً مميزاً يرشحه لنيل الجائزة على ان يكون عملاً فيه اسهام علمى اصيل ومتصل اثرى به المعرفة فى مجال تخصصه.

2-  المستوي الثاني هو مستوي الشباب وهؤلاء هم طلاب الجامعات والمعاهد العليا و خريجوها الذين لم تتعد اعمارهم (35) عاماً، و يتقدم للجائزة كل باحث او مبتكر قدم عملاً متميزاً، و لعمله فائدة علمية و عملية.

3- مستوي اخر للجائزة هو مستوي الموهوبين و هم كل من قدم عملاً مبتكراً مفيداً، و يكون عمله قد تمت تجربته العملية بنجاح.

إدارة الجائزة :

1-  تدار الجائزة عن طريق هيئة رعاية الإبداع العلمي .

2-  تعين الهيئة لجنة إعلامية لتتولى الترويج والإعلام والإتصال الخاص بالجائزة .3- تقوم هيئة رعاية الإبداع العلمي بإدارة شؤون الجائزة بصفة عامة وتجيز لائحة الجائزة وتعدلها كما تجيز الميزانية السنوية للجائزة بعد موافقة مستشار رئيس الجمهورية للتأصيل وأعضاء اللجان.

3- تقوم هيئة رعاية الإبداع العلمي بإدارة شؤون الجائزة بصفة عامة وتجيز لائحة الجائزة وتعدلها كما تجيز الميزانية السنوية للجائزة بعد موافقة مستشار رئيس الجمهورية للتأصيل وأعضاء اللجان.

اللجنة الفنية:

تقوم اللجنة الفنية بالاشراف علي الجائزة ووضع لائحة للجائزة تحتوي على شروط المنافسة ومستويات المتنافسين وتعريف المبدع وتحديد حقول الإبداع في المجالات المحدودة للجائزة وتحديد الجوائز وأي قواعد وأحكام ضرورية لضبط أعمال الجائزة كما  تقترح اللجنة عضوية لجان التحكيم وإجراءاتها.

مالية الجائزة :

1/ تتكون مالية الجائزة من :

أ/ ما تخصصه الدولة لها من موارد

ب/ التبرعات والهبات من الخيرين

ج/ ما يوقف لها من أموال من الدولة او الأشخاص

د/ عائدات إستثمار أموالها

2/ تودع أموال الجائزة في حساب خاص تحت إشراف هيئة رعاية الإبداع العلمي ويتم الصرف حسب الإجراءات التي تحددها.

3/ تعد اللجنة المالية في كل أول عام هجري الميزانية للجائزة وترفعها لهيئة الإبداع العلمي ومستشار رئيس الجمهورية لشؤون التأصيل لإجازتها.

 

أثر الجائزة على المجتمع:

 

ولان تجربة الجائزة كانت الأولى من نوعها في السوادن فقد كان لها صدي واسعا  واضحاً نال استحسان و رضا العلماء والباحثين والشباب والموهوبين وقد حركت السكون وجددت العزائم لدى المهتمين بقضايا البحث العلمي بالاضافة الي كونها كثيرا ما  أدخلت الفرحة في نفوس  الفائزين وأسرهم باعتبارها  دخلت اكثر من  (72) بيتاً كما أفرحت أصدقاء ومؤسسات ينتمي إليها الفائزون.

وللجائزة فوائد لا حصر لها منا كونها ساهمت إلى حد معقول في وضع حلول لبعض المشكلات العلمية في سبع مجالات مختلفة كما أشركت الباحثين في المساهمة في إتخاذ القرار السليم و أتاحت  فرصة للشباب لتقديم إبتكاراتهم وأبحاثهم وتضمن المشاريع التي أعدت بواسطة الدارسين منهم وغيرهم من الموهوبين وتبنت أفكارهم بغرض تمويلها وربطها بالسوق وفوق ذلك كله فتحت للمبدعين الوطنيين طريقا لم يكن سالكا من قبل عندما الفرصة للتعرف على حجم الإبداع وسط السودانيين خاصة الشباب وشكلت الجائزة ايضا تجربة مؤسسية في إدارة الجوائز العلمية كأول سابقة واتحات ايضا لأكثر من (84) أستاذاً جامعياً المشاركة في الجوانب الفنية للجائزة مما كان له كبير الأثر في إنجاح التجربة فأصبح هذا العدد شبه متفرغ لتقويم ما يعرض عليه من أبحاث ومشاريع .

خصصت الجائزة برعاية الدولة أكثر من (300 ) مليون جنيه تحفيزاً للباحثين فزادت من الإهتمام بالبحث العلمي بإعتقاد أن المال الذي ينفق في تشجيع الأفكار والمشاريع العلمية لا يخسر أبداً وأنشأت رابطة جمعت الفائزين بالجائزة والتي من المتوقع أن يكون لها دور فاعل بين الباحثين والمبدعين من أبناء السودان لتطوير تجربة الجائزة وتحريك وسائل تشجيع الإبداع العلمي .

آخر تحديث: الأحد, 27 مايو 2012 12:26