استفتاء

ماهو رأيك فى تصميم موقع الهيئة الجديد؟
 

أحدث الأخبـــــار

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 97 زوار  على الموقع
هيئة رعاية الإبداع العلمى تدّشن الدورة الثانية للمسابقة السودانية على الإنترنت PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الاثنين, 28 مايو 2012 20:23

 

الموقع العلمى / اسامة شيخ إدريس - دشّنت هيئة رعاية الإبداع العلمى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته أمس 17-1-2012 بقاعة برج الهيئة القومية للاتصالات بالخرطوم المؤتمر الصحفى لبدء الترشيح لفاعليات الدورة الثانية للمسابقة السودانية على الانترنت 2011-2012، وهى المسابقة التى تقيمها هيئة رعاية الإبداع العلمى بالتعاون مع مشروع التعليم التكنولوجى بالسودان، وترعاها أكاديمية سوداتل للإتصالات ،والمركز القومى للمعلومات ،وتدعمها شركة سودانى لخدمات الإتصال وسط حضور إعلامى والعديد من المهتمين بمشروع التعليم التكنولوجى بالسودان

الأستاذ محمد السر مساعد مدير مشروع التعليم التكنولوجى بالسودان أشار الى أن المسابقة السودانية للأنترنت مسابقة اقليمية تخطت الحدود المحلية وهى برنامج يتيح التفاعل بشكل جديد لدى الطلاب ويساعدهم على تكوين الفرق الجماعية والعمل الجماعى لرفع أعمالهم على موقع المسابقة وهى تحث الطلاب على الإستفادة من الإنترنت وتطوير المهارات حث يتكون فريق العمل المشارك فى المسابقة من 3-6 طلاب ومصمم ، للأعمار من 14-16 عام واشار الى أن هذه الأعمار الصغيرة تستطيع البحث فى كل المجالات الأكاديمية أو العلمية وحول معايير الأشتراك فى هذه المشابقة أوضح أن هناك أفضلية للمواضيع التى تتناول الشأن السوانى فى مختلف المجالات والإشتراك فى الموقع يكون بالغة العربية و لغة اخرى وتوقع السيد محمد السر وجود مكتبة غنية بها العديد من المعلومات التى يتنافس عليها الطلاب

الى ذلك أشار السيد مزمل الطيب مدير القطاع الحكومى بشركة سودانى الى ان سودانى اعتمدت البنية التحتية لها فى كل السودان ولكن هذه البنية ينقصها المحتوى واضاف قائلا : هذا المحتوى يمكن ان يبدا من الشباب والطلاب والباحثين وهى بداية انطلاقة قوية للمحتوى بشراكة المركز القومى للمعلومات وسوداتل الرائدة فى مجال الشبكات واشاهر الى ان همهم الآول هو الاستغلال الأمثل للمعلوماتية فى ظل الحكومة الالكترونية

من جهته قال المهندس عمارمحجوب الحسين المدير التنفيذي لهيئة رعاية الإبداع العلمي: أنّ مشروع المسابقة بدأ صغيراً في دورته الأولى، ولكنه الآن بدأ يتوسع في الدورة الثانية وأصبح يضم عدداً أكبر من الشركاء، وأوضح أنّ مشروع المسابقة بدأ من داخل هيئة رعاية الإبداع

العلمي برعاية سوداتل، وأنّ الهيئة لم تحتكر المشروع وأهدافه ورؤيته، وأنّ المشروع يهدف إلى ربط التلاميذ في المدارس بالمحتوى المفيد لشبكة الإنترنت، وتمكّنهم من التعلم بالوسائل الحديثة ومواكبة الطفرة المعلوماتية وهم جديرون بإحداث تطور في هذا المجال عبر العمل بروح الفريق. وقال إنّ الطريق للمسابقة لم يكن ميسرّاً في بدايته الأولى ولكن بحمد الله وفضله فقد بدأ في دورته الثانية قوياً وأصبح له موقع على الإنترنت يتيح للتلاميذ التسجيل للمسابقة،وإقامة مشاريعهم، وأكّد اهتمام المسابقة ببث روح الفريق بين التلاميذ لأنّ العالم الآن اتجه نحو العمل عبر المجموعات.وتوقّع أن تفرز نتيجة التحكيم مشاركين مميزين ستقوم الهيئة برعايتهم مستقبلاً، مشدداً على أهمية دور الدولة والشركاء في رعاية المشاركين في المسابقة، وحياّ كل الجهود المتصلة من سوداتل ودورها الكبيرفي رعاية المسابقة، مما يعطي الهيئة دافعاً وحافزاً لمواصلة إقامة هذه المسابقات

المهندس مبارك محمد أحمد؛ مدير عام المركز القومي للمعلومات قال: إنّ الدورة الثانية للمسابقة سبقتها لقاءات تفاكرية وضرورة الإعداد والترتيب لها، وأوضح أنّ الفئة المستهدفة بهذه المسابقة هي الشباب من سن 14 19 سنة وهي فئة تشهد كثافة عددية في السودان الذي يعتبر من المجتمعات الشابة والمتجددة، وأنّ الإحصائيات تدل على تضاعف الأعمار دون ال 15 ،وأنّ المسابقة تأتي والبلاد تشهد تحو لا ًكبيراً في عدد من المجالات، وأنّ وزارة الاتصالات من أهدافها إنشاء الحكومة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية.وقال إنّ استهداف التلاميذ بهذه المسابقة فيه إشارة للتعامل مع التكنولوجيا، واعتراف بجودة استخدام التلاميذ لهذه التقانة وتفاعلهم مع الإنترنت، وأنّ المسابقة تعتبرعملاً كبيراً خاصة وأن البلاد مقبلة على انعقاد مؤتمر التعليم، مؤكداً أنّ المسابقة ستكون من القضايا الحاضرة في المؤتمر لأنّ فيها إشارة واضحة للعلاقة بين الانترنت والتعليم، وسيكون الحديث في الأيام القادمة حول كيفية دخول الإنترنت في المدارس والمناهج.وأبدت وزيرة الدولة بوزارة الاتصالات وتقانة المعلومات المهندسة عزة عمر عوض الكريم في حديثها خلال المؤتمر الصحفي سعادتها بالتلاحم والتنسيق التكاملي بين الرعاية الحكومية المتمثلة في المركز القومي للمعلومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في هذا العمل الشبابي المشترك.وقالت : )نحن بصدد تحرك تقني متفرد يستهدف بنية الإنترنت لنجعله تحركاً إستراتيجياً سياسياً جماعياً، يستوعب المحتوى المعلوماتي المجتمعي ككل بصورته الشاملة داخل الإنترنت وخارجها(. ودعت الوزيرة لمزيد من الاهتمام والعمل الجاد على وجود المحتوى السوداني بكل قيمه وسماحته وثقافته على الإنترنت.وقالت إنّ المسابقة تعتبر فرصة لتحقيق مزيد من التكامل والتنسيق الشامل وتطوير الفكرة وصولاً إلى مفهوم البعد الإلكتروني لها وجعلها قناة تواصل ومنبر تلتقي من خلاله الآراء والأفكار والمبادرات التي نشجعها كثيراً في هذه الوزارة وترعاها وجعلها واحدة من منارات المعرفة وسنعمل معاً وأمامنا عام جديد ولدينا متسّع من الوقت لتطوير العمل ولدينا اهتمام كبيربمثل هذه المبادرات ورعايتها.وأشارت الوزيرة إلى إنّ المبادرة تعُد خطوة جيدّة ومن الواجب تطويرها وتوسيع نطاقها، وستجد منا كل الدعم والمساندة حتى يتحول هذا الجزء الذي ننجزه بداية لبناء كل الذي نتمناه .وأهابت بمؤسسات القطاع الخاص للوقوف سنداً داعماً لمثل هذه الأعمال وبهيئة رعاية الإبداع العلمي أن تبدع أكثر وأكثر في البحث العلمي والابتكارات والاختراعات ولمشروع التعليم التكنولوجي بالسودان التوفيق والسداد وللمركز القومي للمعلومات كامل الاحترام والتقدير

.هذا وقد دارت عدة مناقشات ومداخلات من المشاركين في المؤتمر تركّزت حول وصول مشاركات أكبر من الولايات في هذه المسابقة قبل نهاية العام الدراسي في فبراير القادم، وستكون هناك جولات في المدارس للترشيح للمسابقة. كما دار حديث حول تعميم التجربة في قطاع الرحُّل وإمكانية إلحاقهم بالمسابقة.

 

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الخميس, 31 مايو 2012 07:49