استفتاء

ماهو رأيك فى تصميم موقع الهيئة الجديد؟
 

أحدث الأخبـــــار

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 76 زوار  على الموقع
مطور نظم وقواعد بيانات : البرمجيات المستوردة لا تتوافق مع حوجة مؤسساتنا PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب الموقع العلمي - هويدا حمزة   
الثلاثاء, 11 سبتمبر 2012 12:22

في الوقت الذي تتحدث فيه الدولة عن حكومة إلكترونية بمعنى تقديم الخدمات عبر شبكة الإنترنت بدلا عن تقديمها يدويا ،اختصارا للوقت والجهد والمال تواجه الجهات التي آلت على نفسها تطبيق ذلك النظام كثير من التحديات التي تحول دون تحقيق غايتها إما بقصد أو جهل؛وإن كان القطاع الخاص قد قطع شوطاً كبيراً ، لفوائد جمة تحققت له من التقنيات الحديثة فإن المؤسسات الحكومية مازالت دواليبها ومناضدتها تئن بالأوراق والدفاتر المكدسة ! كيف لا وكثير

من قيادات الدولة وربما الذين يتحدثون عن الحوسبة انفسهم تنتهي علاقتهم بالتقنية عند حدود إجراء وإنها مكالمة هاتفية لا تتجاوزها على تسجيل إسم أو كتابة رسالة ناهيك عن الأشتراك في ( فيسبوك )  رغم التهديد بالإطاحة لما تشكله تلك المواقع الإجتماعية لأمثالهم مما يتطلب منهم بعض الجهد للالمام بهذه الثقافة ، ورغم ان بعض المسئولين أسسوا لانفسهم صفحات في الفيسبوك إلا أنهم يعدون على أصابع اليدين

 

غزل في الورق

البعض مازال يتغزل في الورق ورائحته والحنية  التي تنبعث منه  لذلك لم يجدوا في انفسهم الرغبة أو الحاجة في الدخول الإنتماء لعالم ( العولمة ) ومن أولئك الأستاذ  يوسف حسين  الذي تقف التقنية عنده في حدود المكالمات الهاتفية .. ويقول يوسف : ( انا اتحدث  بالجوال واشاهد التلفزيون ولاحاجة لي بالانترنت ولم أحاول  مرة تصفح الإنترنت فهذه مهمة لها جنودها واذا احتجت لاي معلومة من الانترنت اكلف من ياتيني بها ولكني ملم كل اخبار الساحة السياسية  ،اقرا الصحف والدوريات الاجنبية وكرست كل وقتي  للعمل السياسي فمهمتي تتلخص في ارساء قواعد الحزب والمناداة باطروحاته ) .

سنرتاح من (أمشي وتعال)

أما المعلم بالمرحلة الثانوية السري محمد فهو  معجب بالتطور التقني الذي وصلت إليه أجيال هذا العصر لاسيما في مجال الاتصالات  فالموبايل به امكانايات عديدة وعلي قدر من التعقيد اما  جواله الخاص فهو ( موضة قديمة  ) ولم يسعى لامتلاكه إلا بعد احساسه بالحاجة إليه ومن ثم فهو بالكاد يفتحه   وبخصوص  الكمبيوتر فلا يحتاج إليه في عمله  فهو يدرس مادة التربية وفي أوقات فراغه يقرأ القران وهذه أشياء لا تحتاج لتقنية ولكنه يتمنى أن يتم تطبيق برامج الحكومة لالكترونية ليرتاح الناس من تسيب الموظفين واستهتارهم  بالوقت والناس و ( امشي وتعال ) وتكدس الملفات في الدواليب والترابيز بصورة تبعث على السأم  .

جيل الانترنت

الطالب حسان احمد فرح من جيل الإنترنت لاحظ أن الجيل الذي سبق جيله لايتعامل مع الانترنت والكمبيوتر ويتحرج من ابداء رغبتة في  التعلم ويضيف : ( انا علمت ابي كيف يرسل  رسالة وكيف يستتخدم الانترنت وانشأت له ايميل و بالفعل تغيرت حياته تماما وأصبح وقته منظما،كما ارتاح من حمل حقيبته التي تنؤ بالأوراق وأصبح يقرأ  الصحف من الإنترنت  بل انه استفاد أكثر مما استفدت انا  لانه يتقن اللغة الانجليزية بل وصار يدخل الي المواقع ويتصف النت ويناقش ويعرف اخر الاخبار وازدات ثقافته لكنه ايضا لايخفي استغرابه الي الان من هذه التكنولجيا ) .

حكومة الكترونية ولكن ....

ويؤكد الدكتورعادل يوسف الطيب مدير عام إدارة النقل والإرشاد بوزارة الزراعة الاتحادية أدخال جميع موظفي الوزارة في كورسات التأهيل لاستخدام الحواسيب ومحو الأمية التقنية منذ  العام (2001) وذلك إبتداء من التخصص إلي اقل الكورسات في الحاسوب والتي تمكن الموظف من استخدام أساسيات الحاسوب  وقد شملت الجرعات التدريبة جميع الموظفين ابتداء من الموظفين الكبار ومراكز اتخاذ القرار مرورا بالموظفين في الإدارات وحتى الموظفين في مداخل الخدمة وذلك بالتعاون مع بعض الجهات في مقدمتها رئاسة مجلس الوزراء الذين ساعدونا بتوفير الأجهزة والمعينات وأيضا منظمات العون والتأهيل وتنمية القدرات في مقدمتها المنظمة العربية للتنمية الزراعية( ومنظمة الإيفاد )(ومنظمة الجايكا )وذلك عبر برامج البناء القدرات والتأهيل الإداري في عدد من الوزارت وقد وفرت الأجهزة والمعينات أما المنظمة الفاو فقد ساهمت وخصوصا عبر الإدارات التقنية أما بعض الإدارات من الوزارة وفرت التدريب من المعينات من مواردها الأساسية وتأتينا فرق تدريب من جهات مختلفة مثل أكادمية السودان للعلوم الإدارية ومن هذا المنطلق يمكننا القول بان كل اصطاف الوزارة مؤهلين تماما لإستخام الحاسوب ابتداء ممن الإدارين الذين يشغلون مناصب حساسة الى اقل الموظفين كما أننا إبتعثنا بعض الموظفين في الوزارة الي كورسات للتخصص بالخارج في الهند وايطاليا  .

اما فيما يختص بالحكومة الألكترونية فالوزارة لم تدخل بعد في هذا المشروع إلا أن مكتب الوزير ومكتب الوكيل مرتبطان بشبكة مع رئاسة مجلس الوزراء تحت برنامج الحكومة الالكترونية خطوة أولي بإتجاه تطبيق الحكومة الالكترونية أما بقية الإدارة فلازالت لم تدخل حيث تقف عدة عوائق أمام هذا البرنامج منها البعد الجغرافي لإدارات الوزارة المترامية الأطراف حيث تقع إداراتها في مناطق مختلفة من العاصمة وأيضا مسالة التمويل ونحن بصدد إعادة هيكلة الوزارة وتجميعها في مبني واحد لنتمكن من ربطهما بشبكة واحدة ، واجهتنا مشاكل في بداية ادخال الموظفين الكبار إذ أن هناك كانت شريحة منهم لم تكن مقتنعة بالحاسوب لذا مع الأيام اضطروا للانخراط في البرامج التدريبية بعد أن أصبحت التقنية تحاصرهم وعلي العكس من هذا لاحظنا تحمس شريحة أخري منهم وانخراطهم في برامج التأهيل الخارجية وتفاعلهم مع التقنية ،نحن في وزارة الزراعة خدمنا الحاسوب لان عملنا إرشادي بالمقام الأول، فقد ساعدنا الحاسوب بتصميم الرسائل الإرشادية عبر برنامج الوسائل التوضيحية (البور بوينت )الذي اصبحنا نستخدمه في المحاضرات الإرشادية والمؤتمرات حيث كنا في الماضي نستخدم الألة الكاتبة في كتابة التقارير وكافة المكاتبات الادارية بينما أصبحنا الآن نستخدم الحاسوب فهو شريك إداري مهم لاغني غنه .

اليكم الاسباب

الأسباب الحقيقية التي تقف وسط تفشي الأمية التقنية داخل المؤسسات الحكومية فصلها لنا مطور النظم وقواعد  البيانات ابوبكر عبد الباقي الطائف مبينا أن  الدولة قطعت  في الفترة الأخيرة شوطا مقدراً فيما يخص البنية التحتية من اجهزة شبكات وأجهزة حاسوب وخدمة انترنت واتصال لكن الاستخدام مازال  دون الطموح ويرجع ذلك لعدة اسباب أولها أن بعض القيادات العليا ورؤساء  الأقسام ومدراء الإدارات  علاقتهم ضعيفة فيما يخص استخدام الادوات التقنية وهذا قد يحد من استفادة المؤسسة ككل من الإمكانات التقنية الهائلة اللمتوفرة بها لذلك  لابد من توعية المدراء ورؤساء الأقسام وبذلك يمكن  من القفز في  الخطوات ولابد من أن يخططوا لفترة  زمنية طويلة للاطلاع على الإمكانات التي توفرها  المؤسسة، أما  السبب الثاني  بحسب المهندس أبوبكر فيعود لنمطية المجتمع  نفسه في التعلم أو التدريب على ادوات التقنية الحديثة بالتركيز على  بعض الكورسات المعينة  ومحدودية فترة التعليم نفسها فالمتدرب  يمكن أن يتدرب لشهر واحد  ويهجر التدرب لسنه كاملة  إضافة لإنعدام الممارسة العملية في حين التقنية الحديثة تقوم على الممارسة والإبتكار والتجريب  وذكر ابوبكر سببا آخر لايمكن تجاوزه لأهميته فقال : ( نحن نعتمد على البرمجيات المستوردة وهذه قد تكون غالية الثمن  او لا تتوافق مع خصائص المؤسسات السودانية لذا لابد من أن  نزيد من عدد البرامج والأنظمة المنتجة محليا بواسطة  بمبرمجين سودانيين وهذا يمثل الروح التي تعمل بها الأجهزة والشبكات التي نعمل بها حاليا و يتضح هذا الأمر في أن كثير من الموظفين يستخدم الجهاز  للعب الكوتشينة ليس لانه متسيب او غير مهتم ولكن لعدم وجود برامج في الجهاز ليتسعين بها في تنفيذ مهامه اليومية ومن ثم يجب علينا كمجتمع ودولة أن  نهتم بتطوير صناعة البرمجيات في السودان و الإهتمام بالإبتكار والتنويع في العملية التدريبية بشقيها الخاص بالأجهزة والبرامج ) وعما إذا كانت هناك أزمة مدربين قال :  (  من حيث الكمية لاتوجد أزمة ولكننا في حاجة لتطوير  في أساليب  الطرق التقنية الحديثة ) .

اهمية المشروع

أما مدير مشروع الاكتروني للاطفال خارج المدارس ورئيس قسم نظم المعلومات الإدارية بجامعة الأحفاد للبنات  الدكتور أيمن بدري  فيؤكد أن الدولة لديها بنية تحتية شبه مكتملة لموضوع الحكومة الاكترونية ويوجد  تقنيين على مستوى عال و قادرين على خلق التغيير كما توجد  السياسات التي تمكن من خلقهاعلى ارض الواقع  ولكن ينقصنا التفعيل وهذا يحتاج لقيادات تقود التغيير داخل المؤسسات وهذة نقطة صعبة ولكنها ممكنة ، ففي الشرطة مثلا توجد  معلومات كافية لتقديم خدماتها عبر الويب وهناك  خدمة دفع موجودة في البنك ليست فاعلة و لكن المؤسسات يمكن ان تجتهد فماذا يمنع المسؤلين أن  يقدمواخدمات مؤسساتهم عبر الويب ؟ الدكتور ايمن استدرك بان هناك مشكلة توصيل  المنتج للمواطن في عنوانه ولكنه متفائل بأن موضوع  ( التقننة  ماش لقدام )  وفي تعليق على محاربة الحكومة الإلكترونية من قبل بعض المنتفعين قال أن   سياسة البلد تبني على كيف تحد  من الإختلاسات لا كيف تسمح  بها  واظن الدولة مدركة لأهمية  مشروع الحكومة الاكترونية لان  فيها من المستنيرين ما يكفي  ولكن لدينا مشكلة في التطبيق والانتقال من هنا لهناك وهي مسألة مكلفة رغم فوائدها فالتغيير  يحتاج لاعداد ودراسات  وضرب دكتور ايمن مثلا بوزارة التربية التي سارت في هذا الإتجاه لتنظيم عملها الإداري  داخليا وتمنى  أن تكون مفتوحة للطلاب والاساتذة وهناك مبادرات للتعليم الاكتروني للاطفال خارج المدارس  التي ستفتح افاق واطر للدولة لم تكن تضعها في حساباتها .

ردم الهوة


المؤسسة الشبابية لتقانة المعلومات  بذلت مجهودات لمحو الأمية التقنية للمؤسسات في القطاعين الخاص والعام بإقامة كورسات لكل مؤسسة حسب احتياجاتها ومن ضمنها مشروع الصحفي الألكتروني ولكن مازال المشروع في إطار المحاولات لمحو الأمية التقنية، وفي تصريح سابق لمدير المؤسسة الشبابية محمد الواثق قال انهم بدأوا مشروع التقانة في كل المجالات في عام 2002 , بمشروع محو الأمية التقنية لكل الشباب في مجال المعلومات وكونوا لجنة عليا لرعايتها بعد أن أصدر رئيس الجمهورية مرسوماً رئاسياً بهذا الأمر وقد بدأوا بعدد (117) مركز للتدريب والتأهيل والتعامل مع الحاسوب ولكسر الحاجز النفسي للكبار والمسؤولين أقاموا دورات خاصة بتغطية  كل الولايات خلال 8 اعوام و زاد : ( مع التطور المستمر والتنمية التي تحدث في كل الإتجاهات بالدولة زادت الحاجة لتقانة المعلومات فأسرعنا الخطى لردم الهوة بين ما هو متوفر من كوادر نالت حقها كاملاً من التقانة وبين ما هو مطلوب فكان مولد المؤسسة الشبابية لتقانة المعلومات إلى جانب مراكزنا الأساسية وخلقنا شراكات مع مؤسسات أخرى وصناديق لندير لها مراكزها نسبة للتخصصات وتوافر الكادر التدريبي في المؤسسة.)

وبخصوص  المناهج التقنية قال الواثق ( مع زيادة الحاجة لتقانة المعلومات زادت الحاجة لمناهج متخصصة فكانت الشراكة مع وزارة التعليم العام الاتحادية وأذرعها وزارات التربية والتعليم بالولايات لتدريب المعلمين حتى ننزل بالمشروع لمستوى الطلاب من خلال خريجي كليات تقنية متخصصة، وبدأنا بولاية القضارف حيث دربنا (3000) معلم ثم كل المعلمين بولاية جنوب دارفور ونعمل في البحر الأحمر ونهر النيل والخرطوم وسنكمل كل الولايات بإذن الله تعالى واستفدنا من الخدمة الوطنية في ذلك لتدريب مدربين من منسوبيها، كما نعمل في مجال الصحافة الإلكترونية ونعمل على تأهيل (2000) صحافي وسنكمل المشروع خلال الستة أشهر من الآن.

 

التعليقات (1)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات
استخدام التقنيات الحديثة فى التدريس بالمرحلة الثانوية
0
السلام عليكم
اعتقد اننا فى بداية الطريق فى مجال استخدام التقنيات الحديثة فى التعليم و يحتاج هذا العمل الى جهد كبير فليس فقد تدريب المعلمين و توفير المعينات اللازمة بل تحتاج ايضا الى اقناع المعلم بضرورة و جدوى استخدام هذه التقنية و تشجيع المعلمين المتميزين. و فى هذا المجال لدى مبادرة ارجوا ان تتواصلوا معها فى موقع استاذ متوكل التجانى عبر الرابط
https://sites.google.com/site/ostazmutwkil/
الضيف , أكتوبر 31, 2012

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الثلاثاء, 11 سبتمبر 2012 12:45