استفتاء

ماهو رأيك فى تصميم موقع الهيئة الجديد؟
 

أحدث الأخبـــــار

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 94 زوار  على الموقع
• قفزنا قفزات هائلة على الرغم من وجود الحصار التكنولجى على السودان PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب حوار : أسامة شيخ إدريس - محمد محمد نور   
الأربعاء, 04 يوليو 2012 08:03

تتسارع تقنيات الإتصالات والمعلومات حتى ليراها البعض الأداة التى يمكن أن تقلب ميزان القوى وفقاً للمجالات المتعددة التى تتحكم فيها، مماجعل التهافت على إمتلاك مثل هذه التقانات والبرمجيات من ضروريات تأمين الدول، وتعدى الأمر الى أن يصبح تسويق هذه التقانات نوعا من الضغوط التى تمارس على الدول وفق السياسات التى تحدد تعاون المصالح المشتركة. السودان لم يكن بمعزل عن عالم التطور الحاصل فى مجال الاتصالات والمعلومات على

 

الرغم من الحصار الذى يضرب عليه ويمنع الاستيراد المباشر والتبادل المنفعى لتلك التقانات والاستفادة منها فى مواصلة خطط التنمية والأمن والتطور التقنى وبرزت العديد من الاسئلة التى تفرض نفسها للخروج بحلول تتيح لنا استعمال التقانة بكل مقدراتها ....كل تلك المعطيات والأسئلة حملناها الى سعادة وزير الاتصالات وتقانة المعلومات المهندس محمد عبد الكريم الهد فكان لنا هذا الحوار

 

سعادة الوزير ترى هل تمكنا من أبجديات تقانة المعلومات والإتصالات على المستوى التطبيقى وفق الرؤية العامة للوزارة ؟

أولاً نثمن الدور الإعلامى الكبير فى بسط التقانة لأنه يعيننا فى بسط كل برامج الدولة فى مجال الإتصال وتقانة المعلومات وبسط المعرفة فى هذه القضايا المهمة . والإتصالات وتقانة المعلومات أصبحت رائدة فى عالم اليوم بما أحدثته من طفرات تقنية وتقدم فى البنيات الأساسية والتحتية وحولت العالم الى قرية صغيرة بالتواصل الرقمى بالصوت والصورة وللإتصالات دور فى تقريب التواصل الثقافى بين الأمم من خلال إتاحته فى الواجهات المختلفة فى شبكات التواصل الإجتماعى والتواصل التقنى من خلال الشبكات العلمية ولدينا فى السودان شبكة الجامعات السودانية واتصالاتها فى المجال الأفريقية والعالمية والعربية مما يتيح تواصل علمى كبير وتأمين البحث العلمى وجودته وتطوره مما يساعد فى إشاعة العلم بين الدول دون قيود وضوابط سواء كانت هذة الضوابط ضوابط تقنية أو سياسية

هل وصلنا الى درجة مُرضية فى مجال تقانة المعلومات والإتصالات مقارنة بدول المنطقة ؟

إذا قارنا ذلك بالوضع الإقتصادى فنستطيع القول بأننا قفزنا قفزات قوية ونوعية متطورة مقارنة بالوضع العام والدول النظيرة لنا فى الوضع الإقتصادى وعلى الرغم من ذلك نعتقد أنه دون الطموح ونرجو السمو الى الطموح الأعلى  وإذا قيمنا هذا من ناحية الحصار المفروض علينا فنحن أيضا قفزنا قفزات هائلة مع وجود الحصار التكنولجى والمادى والسودان قد أخذ بمفايح الأتصالات وتقانة المعلومات

وماذا عن دور الإتصالات وتقانة المعلومات فى المساندة التقنية من خلال أداء الدور الأمنى بالتطبيق على الأحداث الأمنية الماضية  للبلاد ؟

لاشك كلنا يعى الدور الكبير الذى قامت به وزارة الإتصالات وتقانة المعلومات فى معركة الكرامة وتحرير هجليج والتعبئة العامة لكل العاملين فى الوزارة وماتقوم به فى مقبل الأيام فى الذود عن حياض الوطن والكرامة.

الحصار المفروض على السودان ماهو اثره عليكم وما هى بدائل تجنب الحصار؟

نحن بحمد الله بدأنا فعليا ً فى كسر الحصار عن طريق إستعمال كثير من البرمجيات مفتوحة المصدر التى أتاحت فرصة كبيرة جداً لأنها  برمجيات حرة وطليقة وكذلك التعاون الوثيق مع بعض الدول العربية والدول الصديقة وبعض دول العالم الحرة أتاح لنا كسر الحصار ولكن لا تزال هناك بعض القيود الفنية والتقنية فى كثير من إحتياجاتنا ونحن نسعى لتضييق حلقة الحصار وإبعادة عن السودان

صناعة البرمجيات من ركائز العمل التقانى المهمة للتطور هل هناك خطة بينكم والجهات العلمية والقطاع الخاص لتطوير هذه صناعة فى السودان ؟

للأسف فى الفترة الماضية لم يكن هناك تنسيق كامل للجهود  بين القطاع العام والقطاع الخاص ونعتقد أن هناك شتات كبير لأعمال متناثرة للتطوير البرمجى ولكن فى خطتنا للوزارة وفى هذه المسألة رأينا أهمية التنسيق بين الجهات والوزارت ذات الصلة وأصحاب المصلحة سواء كانو فى وزارة التعليم العالى أو وزارة الإتصالات وتقانة المعلومات أو مراكز البحوث المختلفة أو القطاع الخاص آلينا على أنفسنا أن لابد من إدارة الوزارة بمرتكزات تقوم على الشفافية والتنسيق وتكامل الجهود بالإضافة الى المبادرات حتى نصل الى النتيجة المطلوبة ونكامل كل هذه الجهود ونوحدها من أجل صناعة برمجيات مختلفة ونعمل مع الشركاء من أجل توطين و تطوير صناعة هذه البرمجيات حتى يجد السودان مكانه فى عالم  صناعة البرمجات وهو عالم إقتصادى وتقنى يتيح لنا الإبداع فى إكتشاف موارد جديدة للدولة تعين على التطور الإقتصادى ويكون فيها دعم كبير للناتج الاجمالى المحلى

هل هناك مشاريع محددة فى هذا الإتجاه؟

هذه رؤيتنا وبدون شك نحن لدينا علاقات متميزة مع كثير من الوزرات ذات الصلة وعملنا على فتح مسارات مع الوزارت واستفدنا من علاقاتنا مع الاتحاد الدولى للاتصالات فى طرح أكثر من 21 مشروع أجزنا منها بصورة فعلية 8 مشاريع والبقية تحت الدراسة وسيكون لها تمويل فى مجالاتها المختلفة سواء فى مجال الحكومة الألكترونية فى التعليم أو الصحة أو  التطوير للبنيات التحتية فى مجال التقانة ومجال التقانة أو الزراعة  أو المعاقين أو البرمجيات وفى مؤتمر التوصيل عملنا لقاءات كثيرة للتطوير فى مجالات مختلفة وأصدرنا قرار لتوصيل صناعة التأهيل السودانية ونقصد بها وكالات لعمل و(الكول سنتر) و(الداتا كونكت) وهى صناعات إستفادت منها كثير من الدول منها الهند والصين ومصر وتُدخل للناتج الأجمالى  المحلى مليارات الدولارات فى العام هذة اللجنة عقدت أكثر من اجتماعيين . ونحن فى زيارتنا القادمة لمصر برفقة أخى مدير المركز القومى للمعلومات سوف نوقع إتفاقيات للتكامل مع الاخوة المصريين من أجل توحيد هذه الصناعة وهناك خطة واضحة لتطوير العمل البرمجى وهى تحت الاعداد مع الوزارات ذات الصلة من خلال شراكات متعدد للتأسيس لصناعات برمجية تساهم فى تطوير الإقتصاد

قدمتم عدد من المشروعات الرائدة وبشرتم بها منها مشروع معلومات الولايات اين وصلتم في الجانب التطبيقى؟

هو مشروع تجاوز على مستواه الولائى كل التجارب وتم تجربتة فى 8 ولايات موزعة على السودان والملتقى القادم  بولاية شمال دارفور بحاضرتها الفاشر يحمل شعار حوسبة المحليات وهذا يعنى أن هذا البرنامج نزل الى المستوى الأدنى بعد تطبيقة ونتوقع فى هذا المؤتمر أن تحدث إضاءات للشركاء القوميين والمحليين وهذا العام موعود بتطبيق هذا النظام على أدنى مستوى بعد تجربته فى الفترات السابقة على كل المحليات

وضعتم عدداً من المعايير التى تنظم العمل كان آخرها برنامج معايير المهن والتدريب متى نشاهده واقعا معاشا؟ً

وصلنا مرحلة متقدمة فى التنسيق مع الجهات المختلفة ونتوقع هذا العام أن يشهد بداية إنفاذ كل ما نتفق عليه مع الأخوة فى الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس وقد عقدت فى الأيام الماضية ورشة الترميز الموحد للمؤهلات والمهن ومعايير التدريب والذى يعقدها المركز القومى للمعلومات  تحت شعار الترميز الموحد: لبنة أساسية لنظم معلومات قومية متكاملة مواكبة للتطور معايير التدريب : من أجل الإرتقاء بالعملية التدريبية أما بالنسبة للجهات الأخرى ذات المصلحة فهناك تواصل جيد وهذا العام سيطبق كل ما أتفق عليه

عقدتم عدد من الملتقيات فى الولايات وستعقدون الملتقى العاشر بالفاشر هل هناك متابعة لتوصيات الملتقيات السابقة وهل تجد التنفيذ وماهى نتائجها؟

الملتقيات السابقة كانت كلها فى مناطق التطبيق العملى وهذة الملتقيات كان لها القدح المعلى فى اقناع الناس فى التطبيق التقنى لأن عدم الاقتناع المطبق للتطوير التقنى أو الداعم أو صاحب المصلحقة الحقيقى يعيق  فى تطبيق النظم والبرمجيات وإتاحة الفكرة وإنزالها الى أرض الواقع ، والمركز القومى للمعلومات حسنا ًفعل بأن جعل الملتقيات فى الولايات لتكون هناك ثقافة عامة فى هذه المجتمعات وكذلك المشاركات الواسعة فى هذه الولايات بجهودها تتيح الفرصة  للثقافة المطلوبة وإنزالها الى أرض الواقع وهذا ما جعل الإنتقال بالملتقى إلى ولاية  شمال دارفور الفاشر حتى نرسل رسالة واضحة الى العالم أجمع بأن هذه البلاد آمنة ومتطورة ووجود المؤتمرات فى الولايات البعيدة عن المركز يتيح التقييم الحقيقى بالنسبة للمركز والوزارة للواقع التطبيقى والعمل و نعمل من خلالها على سد الفجوات بالنسبة للنقص الموجود فى الولاية المستهدفة بالبرنامج مما يسرع بخطوات تطويرها وتتيح التواصل وتقريب وحهات النظر فى كثير من القضايا

ولكن التمويل والميزانيات لمثل هذه البرامج فى  الولايات تختلف فى الأولويات فكيف تحلون مشكلة التمويل القاصر دائما فى الولايات ؟

نحن نستصحب الولايات فى التمويل ولكن المركز يقوم بدور كبير فى حلحلة قضايا التمويل فى المرحلة القادمة بالتعاون مع الشركاء بما فيهم الولاية إذا تم الإتفاق على الرؤى والبرامج

قمة توصيل المعرفة التى عقدت بدولة قطر مؤخراً وشاركتم فيها  الى أى مدى إستفاد منها السودان  فى تحدى الحصار التقانى ؟

هذه القمم مهمة جدا ًلما فيها من تواصل ومعرفة متبادلة وتقريب وجهات النظر المختلفة مع التقنيين والفنيين ونرى أن الحصار سياسى ولكن اللقاءات والقمم تتيح المجال لكسر الحصار لأنها تفتح المجال لفك الحصار ولأنها تفتح آفاق للتعاون مع الدول المختلفة والمؤسسات والشركات وأصحاب المصلحة الحقيقين الذين لديهم نظرة كلية وإنسانية للمجتمعات الأخرى وتتيح فرصة للإستفادة من تجارب الدول وتفتح الآفاق للمشاركين للوقوف على آخر ما توصل اليه العالم من تكنولوجيا و تقدم وقمة التوصيل العربى كان للسودان دور ريادى فيها حيث قدمنا فيها ورقتين ، قدم أحدها المهندس مبارك محمد أحمد وقدم الأخرى الدكتور أحمد محمود محمد عيسى كواحد من المبدعين الشباب فى تقانة المعلومات الشباب وأثبتنا للعالم  كيفية إستقطابنا لمنظمات المجتمع المدنى والطلاب والشباب  ودورها الريادى فى نقل التقانة وموعدين بإنفاذ كل البرامج التى قدمناها وهى برامج تكسر الحصار ، كانت هناك لقاءات مع أكثر من خمسة دول عملنا معها شراكات وتفاهمات للإستفادة فى مجالات التدريب والتأهيل من خلال البرامج العابرة للقارات تقنيا مثل برنامج Africa to Africa ) ) مع مصر أو تطوير البرامج المشتركة مع بقية الدول وإتفاقات مع الإتحاد الدولى للإتصالات  ستنفذ خلال هذا العام بشراكات مختلفة مع بنوك مثل بنك التنمية الإسلامى وظهرت هذه البشريات فى مؤتمر التنمية الأسلامى الذين وعدوا بدعم المشروعات المقدمة من الإتصالات والفائدة الكبرى هو أن يتاح للسودان من خلال التفاهمات أن يتحول الى مركز دولى للإتصالات لمد شبكات الفايبر العابرة للسودان وهو جسر للتواصل مع العالم العربى والإسلامى ودول شرق آسيا والدول الأفريقية الغير مطلة على البحر مما يعمل على تقليل تكلفة الإتصال بين هذه الدول ويساعد على سرعة الربط ويؤمن شبكاتها بربط محورى ولدينا إتفاق مع دولة ليبيا على ربط ليبيا بالسودان من خلال مشغلى (سودانى) و(كنار) مما يتيح لنا دخول كبير الى إفريقيا ووصول سريع الى أوربا وكبدائل للفايبر البحرى والفايبر المربوط مع مصر ويقلل تكاليف الإتصالات مع الدول الأوربية ويجعلنا شبكة رابطة لشرق وغرب وجنوب أفريقيا من خلال عدة دول وبتطويره يربطنا بالمحيط الهادى مما يقلل الاتصالات الى أمريكيا الشمالية وأمريكيا اللاتينية وهناك تفاهمات بين شبكة الجامعات مع الشبكة الأفريقية والأوربية مما يسهل تواصل البحث العلمى ونحن ماضون فى هذا الإتجاه من خلال تطوير البنيات التحتية للإتصالات من خلال شراكات بين الإتحاد الأفريقى والأوربى والشبكات الجامعية  حول العالم فى أوربا وآسيا وأفريقيا

ماذا عن المحتوى السودانى على الإنترنت ... هل للوزارة دور لأثراء هذا المحتوى ؟

بلا شك لها دور كبير فى إثراء المحتوى الحكومى فى المقام الأول ونحن كونا لجنة بقيادة الأخت وزيرة الدولة وبمعية الأخوة فى المركز القومى للمعلومات لتنشيط وتطوير المحتوى الحكومى وقد قطعت اللجنة شوطا كبيرا ًوكونا لجنة أخرى لتطوير المحتوى الوطنى حتى نستصحب كل قطاعات الشعب السودانى بها الأخوة فى الأعلام والوزارات ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدنى المختلفة وبها علماء من الجامعات حتى نطور المحتوى السودانى ونتوقع خلال العام أن يكون هناك تطوير كبير جدا فى المحتوى الالكترونى الحكومى والمحتوى الرقمى الوطنى . بالنسبة للمحتوى العربى فالسودان كان الرائد فى ذلك وهو الذى أعد الورقة الأساسية للمحتوى العربى فى مؤتمر التوصيل العربى

على الرغم من كل الجهود المبذولة تقنيا من أجل تقليل تكلفة الاتصال تظل فاتورة الانترنت هى الاعلى هل انتم راضون عن تعريفة الانترنت ةوالزيادات غير المبررة فى مجال الاتصالات والانترنت؟

نحن غير راضون تماماً عن هذه القيمة فى الإتصالات أو الإنترنت ومن واجباتنا أن نعمل على رفاهية الشعب السودانى والأخوه الفنيون مجتهدين فى توفير الآليات اللازمة والضوابط التى تحكم التعرفة غير أن هناك عوامل مثل الحصارتدخل فى مثل هذه الأشياء فى كثير من الأجهزة التى تضبط الحسابات ولدينا اتجاه  لضبط هذة التعرفة وأجهزتها بما يتيح أن تحفظ لكل صاحب حق حقه سواء الشركات أو المواطن ونضبط الأسعار بما يتماشى والأسعار العالمية ووضعنا فى سياستنا المحافظة على الشركاء المختلفين بما فيهم الدولة والمواطن ونحافظ على الشركات بعدالة وشفافية وسنعمل إزالة هذه الضبابية فى الحسابات والأسعار بالاتفاق مع أصحاب المصلحة

الحديث عن قوانين الإتصالات والمعلوماتية بعضها أجيز وبعضها لم يجاز ما العراقيل التى حالت دون إجازتها ؟

نحن رفعنا القوانين للجهات ذات الصلة ونتوقع أن يتم إجازتها من المجلس الوطنى ويصادق عليها الرئيس بعد التعديلات التى يراها المجلس مناسبة

مشروع الحكومة الالكترونية هل أصبح واقعا ؟

الحكومة الإلكترونية هو مشروع أساسى فى الوزارة وهو من التكاليف الأساسية وهو مشروع مكلف جداً ولا شك أن صناعة البرمجيات هى احدى العوائق الاساسية  فى انفاذ مشروع الحكومة الالكترونية ولكن نعتقد أن البنية التحتية للحكومة الإلكترونية التى يمتلكها السودان حاليا كبيرة وبقليل من الجهد يمكن إنفاذ الكثير من البرامج الخاصة الحكومة الالكترونية منهامشروع نظام معلومات الولايات الذى قطع أكثر من 80% من تطبيقاته وفى مجال البنوك هناك تطور كبير والسودان قفز قفزات سريعة فى مجال التعامل الالكترونى فى مجال البنوك وكذلك التطور فى نظام السجل المدنى من ناحية التواصل الاجرائى والامنى الخاص بالسجل المدنى وعمل الشرطة

ولكن واقع الحكومة الالكترونية يشمل العديد من المجالات الاخرى ذات الصبغة الخدمية ؟

هذا صحيح ولم يغب عنا وهناك مجهودات كبيرة جدا فى الصحة مثل برامج الوبائيات وبرامج ادارة المستشفيات وهنالك 100مستشفى تم توقيع عقد توصيلها بالفايبر وسنوقع فى الايام القادمة عقودات متبقى المستشفيات حتى تصل الى 450 مستشفى على مستوى السودان وهناك برنامج (بان افريكا ) وهو برنامج التواصل الطبى فى مجال الأطر الصحية وتدريبهم وتأهيلهم ومجال الاستشارات الطبية المختلفة وكذلك مجال التطيب عن بعد مع دولة الهند وهى منحة مقدمة لمدة 5 سنوات هذا البرنامج يطبق فى ولاية سنار وجزء منه فى مدينة افريقيا التكنولوجية ولكن هذا العام موعودون بطبيقة فى كل السودان من خلال البرنامج الذى سيرفع لنا فى الايام القادمة وكذلك برامج التطوير المهنى المستمر وتم ربط مع كثير من الدول فى مجال الاستشارات الطبية وهناك ربط جيد للجامعات مع مراكز البحث العلمى ولكن التطور الكبير حدث فى بعض الولايات مثل ولاية الجزيرة مثل مشروع طب المجتمع والاسرة ونحن موعودين خلال هذا العام ان ننفذ هذا البرنامج على مستوى ولايات السودان كلها وهنالك لجنة عليا تم تكوينها لهذا الامر وسيتم توفير كل الاجهزة اللازمة لها

وماذا عن الحكومة الالكترونية فى مجالى الزراعة والتعليم ؟

فى المجال الزراعى هناك تتطور كبير فى مجال المتابعة بالاقمار الصناعية ووضع المتحسسات الذى يحدد حوجة المياه كموارد اساسية ويطبقها فى الكثير من المناطق وفى مصانع السكر المختلفة وعمل الGPS  هناك تطور كبير خاصة فى مجالات اعمال المساحة فى تسليم كثير من المشاريع فى كثير من الولايات وموعودون للحصول على برمجيات مهمة جدا مثل برامج استعمال المزراع العادى للتقنية فى الزراعة بالنسبة لمجالات التعليم هناك كثير من المناهج تم تطبيقها فى المدارس وهذا العام سنعمل على توصيل 3000 مدرسة بواسطة الفايبر تم التوقيع فعليا على عقد 920 مدرسة وستم تجهيزها بالمعينات الاخرى التى تتيح وجود برامج تقنية متطورة فى المدارس وخلال هذا العام سنطبق قرار الرئيس بابعاد شنطة كتب التلاميذ ، وكذلك دخول البرنامج  الجديد Africa to Africa  من خلال التواصل بين الجامعات معاهد التدريب المختلفة والوزرات كلها تشكل مجال توطين عمل الحكومة الالكترونية وتوفير الداتا سنتر والوصول الى الجزع ونعمل لتجميع كل هذه الجهود لمجهودات حقيقية وهى ما يتيح المفتاح الاخير للتعامل من خلال الاجهزة وتوحيدها فى الشبكة بعد الانتهاء من ربط الجزع  بكل هذه المجهودات ليكون هناك ربط قادم ونتوقع ان يتم ذلك خلال العام القادم وان ترى النور

هل هناك إتجاه من الوزارة لزيادة المشغلات الاتصالاتية الأربع  العاملة الآن ومنح تراخيص لشركات عاملة أخرى ؟

الى الآن لم ترد أى سياسات جديدة والوضع الاقتصادى لايسمح لى سياسات جديدة تنفرد بها الوزارة وحدها ولكن لتشابك وترابط هذة السياسات لاتوجد  نظرة جديدة للواقع القديم.

اليوم العالمى للاتصالات له خصوصية حيث يجئ هذا العام متضامنا مع المرأة ماذا أعدتتم لهذا اليوم ؟

نحن أعددنا برامج لهذا اليوم وسوف نعلن دعمنا للمرأة فى هذا المجال  ومن مطلوبات هذا اليوم هو إعلان دعم المراة ورفعنا فى مؤتمر التوصيل برنامج لتطوير المرأة تقنيا فى الجامعات والكليات الاجتماعية المنتشرة فى الولايات والتدريب للمراة تقنيا والتى ستكون لها اضاءة واسعة فى كلمة الوزير فى هذا اليوم ومن الاشياء التى تمت اجازتها فى مؤتمر التوصيل دعم المراة  تقنيا وهى من ضمن البرامج التى سينفذها بنك التنمية الاسلامى وكذلك المراة المعاقة ستجد منا العون ونحن مع التطوير التقنى والعلمى للمراة فى السودان

مازالت هناك مناطق خارج نطاق التغطية الشبكية للشركات العاملة ؟

الوزارة مع شركائها المختلفين من الشركات ستعمل هذا العام على توسيع الشبكة فى الريف السودانى وهى من مطلوبات القيادة  وتوجيهاتها فى الانتشار التقنى للحكومة الالكترونية فى الريف وكذلك توصيل كل الريف السودانى بشبكة الاتصالات وفى هذا المجال نحن سيكون لدينا مجهود كبير لتوسيع الشبكة وتمة تواصل مع أخواننا فى الشركات بأن يغزوا الريف وكذلك للوزارة دور فى عمل منصات للاتصالات فى المناطق التى ليست لها جدوى اقتصادية حتى نتيح الشبكات لكل المواطنين وهناك بعض التفاهمات فى مؤتمر الجمعية العمومية لعربسات من خلال دعم حزم تبث مباشرة عبر الاقمار الصناعية للمناطق الريفية ونحن نقوم بعمل المنصات الازمة وسنذهب مع عربسات عبر برامج متقدمة كبرامج ال (الكى يور)

تناقلت وسائل الاعلام بشريات وزراتكم بامتلاك السودان لقمر صناعى سودانى أين وصلتم بإجراءاتكم ؟

لدينا مجهودات كبيرة جدا فى مجال القمر الصناعى السودانى وهنالك ترتيبات جارية فى هذا الامر ومتاح لنا فرصة حتى العام 2015 وهو برنامج طويل المدى ومن الناحية الاجرائية حققنا تقدم بنسبة 100% ومن الناحية الفنية والتقنية مازلنا نسير فى هذا المجال وهو عمل ياخذ وقتا ً وبه جهود تراكمية مع كل اصحاب المصلحة سواء كان قمر اتصالات او قمر خاص بالزراعة

هل هناك مدى زمنى محدد للتنفيذ ؟

نعم حتى 2015 يكون للسودان قمر صناعى ولكن نحن نستبشر خير بعربسات خلال هذا العام

هل هو قمر واحد للاتصالات والزراعة؟

لا قمر الاتصالات غير قمر البحوث الذى يسمى الاقمار الصغيرة التى تعمل لآغراض الرزاعة والمساحة والبيئة والتى يتم ارسالها فى ابعاد قريبة وتعطى قراءت اكبر لمساحات اكبر يستفيد منها الناس فى الزراعة والارصاد والجيلوجيا وخلافة اما القمر الخاص بالاتصالات هو القمر الكبير الذى يكون مرتفعا فى ابعد اكبر ويستفيد منه السودان والكثير من الدول وكذلك يتيح التطوير فى الاذاعات والبث التلفزيونى ويقلل التكلفة وسنمشى فى مجال السعات العريضة لنتسغل السعات المتاحة لنا فى الفضاء بتحولنا من البث التماثلى الى البث الرقمى خلال هذا العام والعام القادم بالتعاون مع الشركاء وفى مجالات الفضاء سيكون لنا أعمال كبيرة وانجازات كبيرة باذن الله

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy