استفتاء

ماهو رأيك فى تصميم موقع الهيئة الجديد؟
 

أحدث الأخبـــــار

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 79 زوار  على الموقع
أطفال مخيم الموهبة فى زيارة فريدة من نوعها الي متحف القصر الجمهوري PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب الموقع العلمي   
الأربعاء, 28 مايو 2014 17:57

في اليوم الخامس  لمخيم الموهبة للأطفال كانت هنالك زيارة فريدة من نوعها الي متحف القصر الجمهوري والذي إستقبلهم مرشد المتحف ياسر خالد الذي جاب بهم أرجاء المتحف شارحاً لهم تاريخ السودان منذ الحكم التركي الذي جاء بعد تدمير مملكة الفونج التي كانت سنار عاصمة لها  حيث قام الأتراك بنقل العاصمة

إلى مدني بدلاً عن سنار لكنهم وجدوا أنها تشبة سنار فأختارو الخرطوم عاصمة للسودان في أواخر العام1824م وبداية 1825م.

 

وأشار الى مبني القصر الجمهوري الذي تم هدمهُ من قبل الدولة المهدية خلال معركة تحرير الخرطوم 26 يناير 1885م.

وقال أن الإنجليز قدموا إلى السودان في عام 1898م حيث قام كتشنر باشا بإرجاع الخرطوم عاصمة للبلاد وتم بناء القصر الجمهوري الذي كان يسكن به الحاكم العام.

وأضاف أن مبنى المتحف كان كنيسة تم تشيدها في عام1911م، وتم إغلاقها من قبل الرئيس جعفر نميرى عام 1972م لدواعي أمنية وقام بتحويلها إلى متحف ولكن لم يكتمل العمل به إلا في العام 1999م، تم إفتتاح متحف القصر الجمهوري .

يَحكي المتحف عن تاريخ القصر الجمهوري ويحتوي المتحف على آلآت موسيقية، أواني ودروع من الذهب والفضة، لوحات للحكام الإنجليز

وخلال تِجول أطفال المخيم داخل أروقة المتحف بصحبة المرشد تعرفو على تاريخ السودان منذ الحكم التركي إنتقالاً إلى الإحتلال الإنجليزي المصري ثم الإستقلال ورفع العلم بالقصرالجمهوري من قِبل الزعيم إسماعيل الأزهري.

وتعرف أطفال المخيمن على ألوان العلم القديم وكانت تتمثل في ثلاثة ألوان الأصفر، الأخضر ، الأزرق، مشيراً الى أن الألوان الحالية إختارها الرئيس السابق جعفر نميري وهي الأحمر،  للتعبير عن دماء الشهداء، والأخضر،الزراعة، والاسود، يعبر عن الإنتماء الأفريقي، والأبيض معبراً للسلام، موضحاً أن هذه الاًلوان هي ألوان جامعة الدول العربية حيث خير كل رئيس بإختيار الألوان التي يريدها لعلم دولته فختار السيد نميري الألوان الأربعه.

بعد ذلك إنتقل بهم إلى جانب آخر من المتحف يَحكي مقاومة السودانين للإحتلال الإنجليزي، وظهور المقومات الدينيه  ثم ظهرت الحركات القبليه أيضاً وتطرق خلال حديثه الى جمعية الإتحاد السوداني كإحدى جهات المناضله و تمرد  الطلاب الحربين أدى الى ظهور ثورة اللواء الأبيض 1924م وظهور الصحف في السودان وظهور المناضلين أمثال أحمد خير المحامي مؤسس جمعية ودمدني الأدبية.

ثم إنتقل الأطفال الى جانب من المتحف ضم لوحات ومجسمات للحكام الإنجليز الذين تعاقبو على حكم السودان اَبان الإحتلال وصولاً الى الرؤساء الذين حكمو السودان بداءً بالزعيم الأزهري وصولاً إلى الرئيس الحالي عمرحسن أحمد البشير .

وكان ختام الجوله بالمتحف جناح سيارات  الرؤساء التي تضم ست سيارات كانت تخص الرؤساء السابقين.

وكانت الفترة الثانيه لليوم الخامس محاضرة عن تقنية النانو قدمتها هبة شوقي الأستاذة بمدينة أفريقيا التكنولوجية عرضت من خلالها  كيفية أستخدام تقنية النانو الذي يؤدي إلى تطوير الخواص وإستحداث وظائف جديدة، مشيراً إلى أن أي مادة عند تحويلها من الحجم العادي الي حجم النانو تُظهر خواص يمكن الإستفاده منها، وفي نهاية حديثها أوضحت بأن النانو دخل في العديد من الأشياء مثل إنتاج الطاقة، اللإلكترونيات، العماره، الطب وغيرها مؤكدة أن كل ما تدخل فيه  تقنية النانو يكون مقاوم للعوامل البيئية .. ومن ثم طرح أطفال المخيم العديد من الأسئله أُعجبت بها الأستاذة وتفاعلت معهم في الإجابه عليها.

 

 

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الأربعاء, 28 مايو 2014 18:12