استفتاء

ماهو رأيك فى تصميم موقع الهيئة الجديد؟
 

أحدث الأخبـــــار

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 75 زوار  على الموقع
- جائزة النيل للابداع العلمى ثمرة تعاون بيننا وهيئة رعاية الإبداع العلمي PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب حوار : محمد محمد نور – اسامة شيخ ادريس   
الاثنين, 02 سبتمبر 2013 13:18

الفهم السائد ان التاجر لا يفكر اعمق  من محصلة  ارباحه، ولاينظر ابعد من موضع  خزينته ، هذه القاعدة غير ( المسنودة ) دحضتها شركة النيل للبترول ممثلة في مديرها العام المهندس نصر الدين الحسين الذي جلست إليه ( الوطن ) في ( مؤانسة ) متعددة المداخل، ولكنها ذات مخرج واحد، انتهى بنا إلى جائزة النيل للبترول للإبداع العلمي ... فلنتابع :

 

النيل للبترول اين هي بين رصيفاتها في مجال خدمات الطاقة بالسودان ؟

 

كما هو معلوم النيل للبترول  شركة وطنية تعمل فيما يسمى بخدمات المصب للمواد البترولية ، والتي تبدأ من خروج النفط من  المصافي وحتى وصوله إلى المستهلك ، والشركة في بداياتها كانت مملوكة للدولة وشركة توتل الفرنسية بنسبة 75-25% على التوالي ، إلا أن الأخيرة فضلت الخروج من السودان واصبحت من بعدها الشركة سودانية خالصة وتحمل علامتها الخاصة.

 

حالياً كيف تتوزع ملكية الشركة؟

 

الحكومة الآن تمتلك 76% بينما تتوزع بقية الأسهم على بعض شركات القطاع الخاص ، ولا توجد في الشركة اية مساهمات اجنبية .

 

حسب تجربتك الطويلة في مجال تسويق المواد البترولية ما اسباب انسحاب الشركات الأجنبية من هذا المجال في السودان ؟

المعروف ان الشركات الأجنبية التي كانت تعمل في ميدان الخدمات النفطية هي توتال – اجب – شل وموبيل وظلت هذه الشركات تعمل لسنوات طويلة في مجال عمليات المصب ، ولأن هذا المجال المنافسة داخله تنحصر في هوامش ضيقة ، وهي عمليات في الغالب تحددها الدول، لذلك لجأت هذه الشركات إلى مايسمى بعمليات المصدر up stream ) ) التي تشمل الإستكشاف والإنتاج والنقل ، وكان التركيز ايضاً على دول الأسواق الناشئة مثل الصين والهند ومن هنا بدأت تنسحب هذه الشركات الكبرى  من اسواق الدول النامية. وانسحابها من السوق السوداني لم يكن مرتبط بقرار سياسي، بقدر ماهو ناتج عن استراتيجيات خاصة بهذه الشركات . وشركة شل التي عملت انا شخصياً بها لسنوات طويلة لا توجد الآن إلا في جنوب افريقيا ومصر ...

 

ملتزمون برعاية اي مشروع نرى انه أحق بالرعاية حتى لو كان من خارج المشاريع الفائزة

 

اذاً كيف استطاعت شركت النيل ان تجد موقعها بعد هذه المتغيرات والمستجدات في مجال خدمات البترول والطاقة بالسودان؟

شركة النيل مرت بتطورات مختلفة حتى اصبحت على ماهي عليه اليوم ، وكانت في مراحلها الأولى الثالثة بين مثيلاتها في السودان، ولكن وجود الدولة داخل الشركة جعلها تعمل في مجالات لم ترتدها الشركات التجارية لتوفير الخدمات ، كما ان شركة النيل في البداية لم تلتفت إلى المجال الأكثر ربحية وهو تجارة الزيوت ووقود الطائرات ، ولكن بفضل التطور الذي شهدته الشركة استطاعت خلال فترة وجيزة ان تشغل الفراغ الذي تركته شركة شل فيما يخص وقود الطائرات، وذلك حين دخلت في شراكة سعودية سودانية تحت مسمى ( نايل – بكر ) تلى ذلك توجه الشركة إلى ميدان الزيوت عبر شراكة مع رجل الأعمال السوداني بشير حسن بشير تحت مسمى ( بتروباش) لتمتلك بعدها اكبر مصنع للزيوت في السودان وموقعه بمنطقة سوبا .

هل تنحصر عمليات  الشركة الآن داخل السودان فقط ام لديكم اذرع خارجية ؟

بالفعل بدأت الشركة تتجاوز حدود السودان في خدماتها ، وكان ذلك في دولة اثيوبيا حيث قامت بإنشاء احدث مستودع بهذه الدولة الجارة ، إضافة إلى تأسيس عدد من محطات الخدمة ، كما انها بدأت ومنذ العام 2008م في تجربة خلط الإيثانول بالبنزين بعد ان رفضت كل لشركات الكبرى الدخول في هذا المشروع ...

تعني ان التجربة كانت مغامرة ؟

ليست مغامرة لكن الشركات الكبيرة لديها حسباتها لأن مشروع خلط الإيثانول بالبنزين مشروع تنموي وليس ربحي ، كما ان دولة اثيوبيا رعت المشروع رعاية كاملة ووفرت له كل الإمكانات لنجاحه .

لماذا لم تدخل الشركة حتى الآن إلى مجال الإستكشاف ؟

الترخيص  الذي تحمله الشركة هو خدمات المصب مع ذلك النيل للبترول عضو مؤسس في شركة سودابت .

التقانة الحديثة اصبحت اليوم عنصراً اساسياً في كل عمل ، كيف استفادت الشركة من هذه التقانة في عملياتها؟

التقانة في مجال عمل شركة النيل للبترول لها وجهان أولها استخدام الحاسوب والمعينات التقنية ، والشق الآخر هو استخدام التقانة المتخصصة في العمليات البترولية وفي الجانبين الشركة قطعت فيهما خطوات مستقرة رغم الحظر الأمريكي المفروض على السودان من الولايات المتحدة في هذا الجانب ..

البعض يرى الدور الإجتماعي للشركة لا يتناسب مع حجمها وانتشار خدماتها . ما ردكم ؟

الأصل في المساهمة الإجتماعية ان تقوم بها جهات غير حكومية وهي الشركات الخاصة لان الحكومة لديها قنواتها  لتقديم هذه الخدمات ، ومع ذلك نحن لدينا مساهمات واضحة في هذا المجال فخلال السنوت الخمس الماضية بدأنا في وضع ستراتيجية محددة للدعم الإجتماعي حيث كان الدعم في السابق يذهب للأفراد والآن نعمل وفق مقولة ( لاتعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد ) وذلك من خلال تمليك بعض وسائل الإنتاج والمساهمة في مشروع تشغيل الشباب بولاية الخرطوم ، بتمليكهم ( ركشات ) لتوزيع الغاز كما لدينا مشروع بيت النيل للأطفال فاقدي السند بجانب مساهمة الشركة في المجال الرياضي مثل دعم العاب القوى ورعاية فريق النيل بالحصاحيصا ؟

ولماذا النيل تحديداً ؟

حرصنا اولاً ان نكون المبادرين في هذا المجال وفقاً لتوجهات الإتحاد الدولي لكرة القدم، فوجدنا ان فريقي القمة ( الهلال والمريخ ) لهما خصوصيتهما ولديهما الدعم الكافي، لذلك اتجهنا إلى نادي  النيل بالحصاحيصا ، وربما وجه الشبه بين اسم الشركة والفريق كان احد اسباب هذا الإتجاه الذي كنا نأمل ان يتوسع بدخول عدد آخر من الشركات لرعاية فرق الدوري الممتاز، ولكن هذه المظلة توسعت من خلال الجهات والمؤسسات الحكومية ، وانا ادعو من هذا المنبر الشركات الخاصة لرعاية الرياضة بصورة عامة، والأندية بصفة خاصة حتى تتعمق هذه التجربة .

مؤخراً اعلنتم من خلال مؤتمر صحفي مع هيئة رعاية الإبداع العلمي عن جائزة بإسم ( جائزة النيل للبترول للإبداع العلمي ) أطلعنا على الغايات والأهداف من هذه الجائزة ؟

هذه الجائزة تدخل فيما يعرف بالمفهوم الريادي للشركات الذي يسعى إلخلق جيل ريادي لقيادة الدولة والمجتمع في المستقبل ، وهذا المفهوم نجح عالمياً فكل رجال الأعمال الناجحين تمت رعايتهم من قبل مؤسسات خاصة واشهرهم بيل قيتس صاحب امبراطورية ( قوقل ) ونحن الآن مستعدون لإستقبال أي شاب أوشابة من الجامعيين او غيرهم لديهم مشاريع أو رؤى تحتاج للعناية والرعاية وسوف نذهب معهم لخطواعت ابعد ن الجائزة لأننا نسعى إلى ان ننفذ من خلال هذه العقول لنستخرج ما بداخلها من ابداع وقدرات .

ماقيمة  الشراكة في هذه الجائزة مع هيئة رعاية الإبداع العلمي تحديداً؟

حقيقة نحن وجدنا في هيئة رعية الإبداع العلمي تجرد وخبرة طويلة في تنظيم مثل هذه الفعاليات ، يساعدها على ذلك امتلاك كوادرها مهنية واحترافية عالية تستطيع استقطاب المبدعين .وكانت بدايتنا مع الهيئة منذ العام الماضي والآن وقعنا مذكرة تفاهم على جائزة النيل للبترول للإبداع العلمي وهذه بداية يمكن ان تتطور في المستقبل إلى افاق اكبر وارحب فنحن ملتزمون ومستعدون لرعاية ودعم المبدعين واصحاب القدرات في مجال الطاقة بلاحدود على شرط ان تعود النتائج والثمرات من هذه الرعاية لصالح السودان .

ماهي توقعاتكم لمخرجات هذه الجائزة؟

نتوقع ان نتلقى عدد كبيرومتميز من البحوث والأفكار والمخترعات في مجال تطوير الطاقة وخدماتها وسوف تقوم اللجنة المكلفة بتصنيف هذه المشاركات ونحن ملزمين بتقديم الجوائز للمساهمات المتميزة ، ولكننا أيضا ملتزمون برعاية اي مشروع نرى انه احق بالرعاية حتى لو كان من خارج المشاريع الفائزة .

 

ذكرتم قبل فترة ان الشركة تنفذ برنامج لإستيعاب عدد من المتميزين من خريجي كليات الهندسة في مجال الطاقة مامدى مطابقة هذا الإعلان للواقع ؟

نعم لدينا خطوات عملية في شكل تفاهمات بين الشركة وثلاث جامعات لترشيح خمسة طلاب من اقسام الطاقة بهذه الجامعات وسوف نختار مجموعة من بينهم لتوظيفهم في الشركة وسوف نقدم الرعاية للآخرين .

رعايتكم لجائزة النيل للإبداع العلمي هل تنطلق من ايمانكم بوجود مبدعين في السودان لايجدون الرعاية امانها فكرة تشجيعية وترويجية ليس أكثر ؟

هذا سؤال جيد .. نحن نرعى هذه الجائزة وغيرها من المشاريع الخاصة ونؤمن تماماً ان السودان المتعدد في كل شيئ هو بلد ثري بالعقول الخلاقة الى تحتاج فقط للدعم والمساندة حتى يعود ريع افكارها وابداعها خيراً على هذا البلد ، ولسنا في حاجة للترويج على الإطلاق ..

التعليقات (1)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات
...
0
مزيد من التقدم والتعاون ...
الضيف , سبتمبر 04, 2013

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الاثنين, 02 سبتمبر 2013 14:12